الاسم الرابع الذي يلي "تخفيض الاستخدام" و"إعادة الاستخدام" و"إعادة التدوير"

Feb15,2019

Seventh Generation

عندما تعطّل مجفف الملابس الذي اشتريته منذ عامين، كنت أتمنى إجراء مكالمة هاتفية بسيطة لإصلاحه.  فقد كنت أحتاج إلى لفائف تسخين جديدة فقط. 

 وما لم أكن أحتاج إليه هو فاتورة بقيمة 400 دولار لاستبدالها.

 فتلك هي تكلفة مجفف ملابس جديد كلياً!

 وهنا تكمن حقيقة مجنونة: إذا فكرّنا منطقياً، فمن الأسهل والأرخص شراء منتج جديد بدلاً من إصلاح القديم.

 

ولا يهم إذا كان ذلك يتعلّق بمجفف ملابس أو مكنسة كهربائية أو خلاط كهربائي أو حذاء أو iThing أو أدوات إلكترونية.

 عندما يطرأ عطل ما، مهما كان بسيطاً، فإن المنتج بأكمله وما يرافقه  ينتهي غالباً في شاحنة القمامة، جنباً إلى جنب مع كل الطاقة والموارد اللازمة لصنعه، بغضّ النظر عن مدى قابليته للخدمة بشكل أساسي.

 

إذا كنت مقتصداً من فيرمونت مثلي، فإن ذلك قد يصيبك بالقشعريرة.

 وإذا كانت ميزانيتك محدودة، فهذا سيجعل محفظتك تبكي.

 وإذا كنت تهتم بالكوكب وبأطفالنا، فهذا أمر سيزعجك.

 كم مرة نرمي بلا داعٍ وفي كل عام لمجرد فشل جزء واحد؟

 

لا أريد أن أعرف. أريد فقط أن أرى عدداً أقل من القطع التي ستؤول إلى الزوال تُستخدم في ما يطلق عليه ""السلع المعمرة""، والمزيد من المشاريع مثل PhoneDoctors، التي تعمل (بفضل Treehugger) على تمكين الناس من إصلاح جزء على الأقل من المشكلة، وبالأخص الأجهزة الإلكترونية المحمولة التي تتضمن حلول إصلاحها فقط رحلة إلى المكب ومن ثم إلى المركز التجاري.

 

يقدم PhoneDoctors أكثر من ""علاج"" للأدوات باهظة الثمن والتي فُقد الأمل من إصلاحها.

 إنهم يوفرون الأدوات والأجزاء والتعليمات التي تحتاجها لحل الأمور بيديك بوعي تام ومساعدة نفسك بنفسك.

 هذا لا ينطبق على مجفف الملابس. ولكن إذا قمت برمي هاتفك في الماء أو سحق جهاز الاستماع إلى الموسيقى أو كسر جهازك اللوحي، فيمكنك الآن على الأقل توفير بعض الموارد وحتى بعض المال عن طريق إصلاحها بدلاً من رميها أو الاستغناء عنها.

 انتعاش مستدام بكل بساطة!

الحقيقة هي أنه يمكننا استخدام هذا النوع من مواقف الإرادة والتنفيذ بشكل أكبر. 

 نظراً لأهمية ""تخفيض الاستخدام"" و""إعادة الاستخدام"" و""إعادة التدوير""، فإنه من المهم بنفس القدر تكريم الاسم الرابع الذي غالباً ما يتم نسيانه وهو ""الإصلاح"".

 إن إعادة كلمة ""الإصلاح"" المفقودة إلى مكانها الذي تستحقه، إلى جانب الأماكن الثلاثة الأخرى في شعارنا الجماعي البيئي، يساهم في توفير كميات هائلة من الموارد القيّمة والأموال الطائلة والكثير من المساحات المخصصة لرمي النفايات، ويمنع التلوث السام أيضاً.

 (نعم، أيتها النفايات الإلكترونية، أنا أتحدث إليك.)

 

لكننا، نحن الناس، لا نستطيع أن نقوم بذلك وحدنا.

 يجب أن تكون مجموعات أدوات التصليح والحلول المعروفة باسم DIY (افعلها بنفسك) الأخرى متوفرة بشكل أكبر، كما يجب تصميم منتجات لتشجيع القيام بتصليح سهل في المنزل. على سبيل المثال، لا يوجد سبب وراء التصميم السيء لآلة تجفيف الملابس التي أملكها، والتي تطلبت إجراء خدمة باهظة الثمن لاستبدال نقاط الضعف المعروفة فيها مثل لفائف التسخين.

 الأمر نفسه ينطبق على البطاريات والأجزاء المتحركة وأي عناصر أخرى التي تكون عادة عرضة للفشل الدوري بسبب الاستخدام الاعتيادي.

 يجب أن نصممها بحيث يستبدلها أصحابها في غضون دقائق قليلة حتى نتمكن من جعل الأمور تدوم أطول فترة ممكنة.

لا شك أن دفعنا إلى شراء منتجات جديدة عن عمد وفي أقرب فرصة ممكنة يعود بالربح على المصنّعين. وفي حين أن ذلك قد يكون مفيداً للشركات، إلا أنه ليس ابداً وسيلة للتحكم بالطريقة التي يسير بها العالم.

 وهذا هو الأمر الذي نحتاج إلى إصلاحه بشكل عاجل.

Seventh Generation

Seventh Generation

نشاركك قصصاً ملهمة بهدف بناء ثورة استهلاكية تعزز وتدعم صحة الأجيال السبعة التالية وما بعدها.

اقرأ المزيد
0 product(s)

قصص ذات صلة

رسالتنا

مهمة"Seventh Generation" هي صناعة منتجات آمنة ومستدامة والمساعدة في إلهام الحركة نحو عالم مستدام. تعلم المزيد هنا.

Read more »

تاريخنا مع طريقة الحياة المستدامة

هل تلوث البلاستيك وهدر النفايات مهم بالنسبة لك؟ نحن كذلك. بنيت علامتنا التجارية حول العيش المستدام. تعلم المزيد هنا

Read more »